| و الرؤيا الصادقة فى هذا العصر للمؤمن
المسلم جزء من ستة و أربعين جزءاً من النبوة و هى من المبشرات
الأحلام و الرؤى تمس ماضى و حاضر و مستقبل الإنسان من خلال رحلة
الروح أثناء النوم كما تمس اللا شعور (مخزن الذكريات من الطفوله) كما يجوز
أيضاً حدوث أحلام و رؤى فى شبه اليقظة حيث إنطلاق و تجوال الروح و صفاء
النفس و الفؤاد حيث السكينة و الدعه و وجود غفوة فى يقظة صافية
الأحلام
أفضل تعبير صادق عن حقيقة الشخصية ، و أدق تشخيص للحقيقة الكامنة داخل
الانسان
و الأحلام محيط لا شاطئ له تحتاج إلى
خبير فنان متمرس ليصل بصاحب الحلم إلى شاطئ الرضا و الاسترخاء بالطمأنينة
الأحلام كالشمس تشرق على كل الأرض دون تفريق بين جنس أو
عقيدة أو جنسية منذ بدء الخليقة حتى نهاية العالم فما رآه يوسف عليه السلام
(نبى) و ما رآه فتيان الملك(من عامة الناس) و ما رآه الملك نفسه(حاكم) و
تحقق تفسير النبى يوسف عليه السلام يؤكد تلك الحقيقة ، و يجوز لغير
الصالحين أن يروا الأحلام و تكون بمثابة تحذير لهم و لأهل الطغيان مثل
فرعون موسى فهى بشرى بزوال ملكه، كما ورد فى تعبير و تأويل الأحاديث و
التفسير و ما رآه يوسف عليه السلام وما رآه النبى صلى الله عليه و سلم فى
دخوله مكه فاتحاً و معتمراً و حاجاً و مارآه أشعياء و حزفيال و دانيال عن
علامات نهاية الزمن
كما يجوز أيضاً أن تكون الأحلام من الأطفال و هى أقرب إلى المصداقية و
الوضوح
كما أن لتفسير الأحلام وجود فى المجالات العلميةو
النفسية عن طريق الغرب منذ عهد النهضة الأوروبية و التى كان أساسها
المسلمين
فالأحلام تفسر غالباً من ثقب الدين فى الدول
الإسلامية و الذى استحدث إطلاله سيكولوجية على عالم الأحلام
الأحلام بصمات شخصية تخص كل انسان بعينه فهى معنا سر
يخص صاحبها و يمكنكم الرمز لأسمائكم بأى طريقة تريدونها و التكلفة المترتبة هى جهد تكنولوجى مدفوع مسبقاً من خلال تكلفة
الانترنت مضطرين غير مختارين و مما نأسف له أن تكون و ثيقة التفسير من خلال
الانترنت و تكلفتها 45 دولار
|